السيد ابو القاسم النقيبي

54

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني

مَلَك الشَّرْق تَشَرَّق وَإلَى الرُّوحِ تَعَلّق * غَسَق النَّفس تَفَرَّق رُفِضَ الكُفْرُ تَهَدَّم « 1 » و « ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ » « 2 » . ثمَّ إنِّي جَرَّبْتُ الامورَ واختبرتُ الظُّلْمَةَ وَالنُّورَ حتّى استبانَ لي أَنَّ طائِفَةً مِن أصحابِ الفُضُولِ المُنْتَحِلينَ مُتابَعةَ الرَّسول ، غَمَضوا العَينَين ورَفَضوا الثَّقَلَين وأَحْدَثوا في العقائد بِدَعاً وَتَحَزَّبوا فيها شِيَعاً » « 3 » . ثمّ شنَّع عليهم بكلام طويل ، وأورد من الأحاديث غير قليل ، إلى أن أعاد عليهم المعركة ثانية بالفارسية ، فقال بعد إشباعه الكلام المتقن في تخطئة الملاحدة مع الصّوفيّة : « اين سخن كه مذكور شد با متفلسفه ومتصوّفه وپيروان ايشانست . وأمّا مجادلان متكلّمان ، ومتعسّفان من عنديّين فَهُم كما قيل إلى آخر ما ذكر من التّفصيل ، وزبره من الكلام الطّويل . ثمّ انّ من جملة ما يدلّك أيضاً على براءة الرّجل من هذا الاعتقاد السّوء ، وبُعده عن هذه الطّريقة السّقيمة الغير المستقيمة بمراحل شتّي ، ما ذكره عنه السيّد المحدّث الجزائري المتقدّم إليه الإشارة في كتابه « المقامات » الّذي هو في شرح أسماء اللَّه الحُسنى بمناسبة شرح لفظ الشّهيد ، بهذه الصّورة : كتب أهل المشهد الرّضوي علىمشرّفه السّلام ، إلى شيخنا العلّامة المولى محمّد محسن القاشانيّ في حال استكشاف حال الصّوفيّة ، حيث أنّ بعض النّاس زعم انّه يميل إلى طريقتهم ، والكتابة بالفارسيّة هكذا : عرضه داشت بنده‌ى كمترين محمّد مقيم مشهدي بعرض مىرساند كه صلاحيت آثار مولانا محمّد على صوفي مشهور بمقرى تا از دار

--> ( 1 ) - پادشه خاور بر مسند مشرق تكيه زد وجان گرفت ( يعنى كه خورشيد تابيدن گرفت ) ، نفس به ظلمت گرائيد وپراكنده شد وكفر رفت وفرو ريختن گرفت . ( 2 ) - المائدة : 54 . ( 3 ) - اين بخش از متن مصحّح رسالهء انصاف آورده شد .